سجن فارسي داخل العراق يكتنفه الغموض

المقاله تحت باب  تواصل اجتماعي
في 
19/01/2018 07:27 AM
GMT



بابنيوز-  Siham Moustafa Aldarkazli : على بعد نحو (40 كم شمال شرقي بعقوبة) ضمن قضاء المقدادية بديالى تلوح من بعيد إطلال سجن فارسي أثري، لكن الغموض يكتنفه بسراديبه العميقة وأبراجه العالية التي طمست اغلب معالمها بسبب التقلبات المناخية والإهمال. 
وقال رئيس مجلس قضاء المقدادية عدنان التميمي ف ان "الزندان هو سجن فارسي أنشئ في عهد الدولة الساسانية قبل نحو ألفي سنة، وهو كما يقال سر فارسي في ارض عراقية بالوقت الراهن".
وأضاف التميمي، أن "وجود سجن كبير مترامي ذو أبراج متعددة وبوابات وسراديب يثير الكثير من التساؤلات، وهو بالفعل سر لم تكتشف طلاسمه حتى الآن، فضلا عن ان هناك الكثير من القصص والحكايات التي تناقتلها الأجيال حول السجن".
وأوضح التميمي، أن "الزندان موقع اثري مهم، لكنه مهمل في كل التفاصيل رغم انه قد يشكل توثيقا لمرحلة تاريخية مهمة، وقد يكون الزندان يحمل خفايا لو تم الاعتناء به واكتشافه ما يحويه من قبل الفرق الأثرية المختصة".

ودعا التميمي الى "ضرورة الانفتاح على الجامعات العالمية المختصة بالآثار والعمل على عقد اتفاقيات تسهم في كشف طلاسم المواقع الأثرية الكثيرة في المقدادية وبقية مناطق ديالى والتي تمثل ثروة حضارية تؤرخ لحقب زمنية مهمة في تاريخ وادي الرافدين".

المصدر: وكالات- صحف مختلفة - مداخلات بابنيوز- تدوينات وتغريدات كما ترد من المصدر

التقرير لا يعبّر بالضرورة عن رأي "بابنيوز".