عبد صخيل وعلي الأديب

المقاله تحت باب  صناع الحدث
في 
08/01/2018 08:35 PM
GMT



بابنيوز-  يسأل مقدم برنامج السيد علي الأديب ، مفكر حزب الدعوة : كيف تفسّر حصولك على المركز الثالث في انتخابات كربلاء بعد شابين لا يمتلكان عمرك السياسي؟ ( ياسر عبد صخيل المالكي ، صهر نوري المالكي ، وحسين المالكي “ابو رحاب” الصهر الثاني) . أجاب علي الأديب : المال هو الذي يجلب الأصوات! أغلب الناس لا يعرفون المرشحين … الخ

“أي أنت تعترف أنهما أخذا أصواتهما عن طريق المال” – يتساءل المذيع ؟ فيجيب الأديب متهربا : يمكنك أن تسأل أهل كربلاء وهم يجيبون على سؤالك!
يواصل مقدم البرامج التضييق على الأديب قائلا : يعني أن المالكي سمح لنفسه بتقديم أقربائه ، وأن هذا المال مال سياسي .. الخ .
يهرب الأديب : يُسأل الأشخاص!

ثم يتحدث الأديب بلغة عامة وهي أن يخضع المرشحين للمساءلة عن أموالهم عن طريق مفوضية الانتخابات ، الجميع ، وليس هذين الاثنين فقط!
ثم ، في زلة لسان يذكر أمر الإحالة إلى المحكمة ، أي أن يحاكم من يستخدم المال السياسي .
فيسأله مقدم البرنامج بما أنك على ثقة بأن هؤلاء الاشخاص استخدما المال السياسي ، فلماذا لا تقيم دعوة عليهما ، هل بسبب الخصوصية ؟
يعترف علي الأديب قائلا : نعم .. ويضيف جملة عراقية تائهة “هوايه مسائل!”



بهذا الحوار المستل من فديو على اليوتيوب نبدأ بالتعرف على شخصية ياسر عبد صخيل صهر المالكي الذي يشهد عليه مفكر حزب الدعوة وليس أي شخص آخر . والحال أن ما أحرج علي الأديب ، وما لم يذكره على وجه التحديد ، يعرفه أهل كربلاء جيدا . فعبد صخيل لم ينتخب نائبا لأنه مناضل ، ولا لأنه من طبقة سياسية معروفة ، بل لأنه صهر المالكي .

المصدر: وكالات- صحف مختلفة - مداخلات بابنيوز- تدوينات وتغريدات كما ترد من المصدر

التقرير لا يعبّر بالضرورة عن رأي "بابنيوز".