الجعفري في قطر… ضربة معلم

المقاله تحت باب  تيارات
في 
11/11/2017 02:09 PM
GMT



بابنيوز-  محمد العبد الله

زيارة السيد ابراهيم الجعفري وزير الخارجية الى قطر ولقاءه باميرها ووزير الخارجية وجه ضربة قوية لرئيس الوزراء حيدر العبادي الذي ارتمى في المحور السعودي واعاد للعراق وسطيته في انه ليس في محور ضد اخر .
فالسعودية وبعيد ازمتها مع قطر استدعت حيدر العبادي في زيارة ليوم واحد لم يكن لها اي مبرر سوى تبرئة السعودية من كل اجرامها وارهابها في العراق حيث هرول العبادي اليها مشيدا و داعما للحكومة السعودية وصحيح انها زحف بعدها الى ايران ولكنه في الازمة الخليجية انحاز الى السعودية ضد قطر لانه لم يقم بعدها لا هو و اي وزير عراقي لزيارة قطر من اجل افهام الخليج و السعودية بالذات بان العراق ليس مع المحور السعودية في ازمتها مع قطر بل انه قام بزيارة ثانية غير مبررة الى السعودية بحجة حضور توقيع اتفاق اللجنة التنسيقية بينما اسرارها شيء اخر ويخص الحشد الشعبي خصوصا بحضور وزير خارجيةامريكا وبالتالي فالعبادي زار السعودية مرتين دون زيارة اي مسول عراقي لقطر وهوما اشارت اليه الصحف السعودية من ان حكومة العبادي هي الى جانب السعودية في ازمتها مع قطر ، ومع ان ارهاب واجرام قطر ضدنا ليس باقل من ارهاب واجرام السعودية الاّ ان تبرئة السعودية دون اعتذار سعودي ودون مقابل حسبما يقول البعض ( بينما المعروف انها بمقابل تاييد سعودي للولاية الثانية للعبادي )فان تجاهل قطر ليس في صالح العراق المحايد .

لذلك كانت زيارة ابراهيم الجعفري وهو وزير خارجية الى قطر واستقباله من قبل امير قطر والحديث عن فتح سفارة قطرية في العراق وتبادل تجاري والمساهمة في الاعمار وجّه صفعة قوية للسعودية ومحورها واغضب العبادي الذي اعتبرها غير مناسبة .

ان زيارة الجعفري لقطر خطوة مهمة في افهام ال سعود بان العراق ليس في محورها واذا هي تعتقد بان وعودها للعبادي بتاييد سني عربي لولايته الثانية فانها تراهن رهانا خاسرا لان الكلمة الاولى و الاخيرة للشعب العراق وبرضى المرجعية الدينية وبأن للعراق كرامته وقراره وهو حتى لو اراد الاستئناس برأي دولة اوحكومة فقطعا لن ولا تكون السعودية من ضمن الدول والحكومات المحترمة التي يتسأنس برأيها العراق .
وفي الاخر لابد من شكر السيد الجعفري على تلقينه مراسل الجزيرة درسا قاسيا وبليغا تستشعر به كرامة العراقي وعدم نسيانه لاعداء العراق مؤكدا على ان من يعتذر من العراق وشعبه فان العراق سيتعامل معه من جديد ولن يتم تبرئة الارهابيين كما فعل العبادي مع السعودية.


المصدر: وكالات- صحف مختلفة - مداخلات بابنيوز- تدوينات وتغريدات كما ترد من المصدر

التقرير لا يعبّر بالضرورة عن رأي "بابنيوز".