تقارير: أميركا أنفقت 5,6 تريليون دولار على حروبها منذ العام 2001

المقاله تحت باب  أخبار الساعة
في 
08/11/2017 06:51 AM
GMT



بابنيوز-ذكرت وسائل إعلام أميركية في تقارير لها، ان نفقات الولايات المتحدة على حروبها في العراق وسوريا وأفغانستان وباكستان منذ العام 2001، قد تصل إلى 5,6 تريليونات دولار بحلول 2018.

وبحسب التقارير التي استندت إلى دراسة صدرت مؤخرا، فان الرقم المذكور بشأن نفقات الحرب يفوق الأرقام الرسمية لوزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" بأكثر من 3 أضعاف، حيث قدرت الدراسة، التي أعدها معهد "واتسون" للشؤون الدولية والعامة التابع لجامعة "براون" الأميركية، أن تلك الحروب كلفت كل أميركي من دافعي الضرائب 23 ألفاً و386 دولاراً، وذلك منذ هجمات الحادي عشر من أيلول عام 2001 على الولايات المتحدة.

وأفادت المديرة المشاركة لمشروع "نفقات الحرب" بمعهد واتسون، نيتا كراوفورد، ان "الحروب الأميركية في العراق وسوريا وأفغانستان وباكستان، والإنفاق المتزايد على الأمن الداخلي ووزارات الدفاع والخارجية والمحاربين القدامى، منذ هجمات 11 أيلول، كلفت أكثر من 4,3 تريليونات دولار حتى العام المالي 2017"، مشيرة إلى ان النفقات المحتملة حتى العام المالي 2018 ستزيد على 5,6 تريليونات دولار.

وأضافت انه في 30 حزيران الماضي، أعلن "البنتاغون" أن الحروب في الشرق الأوسط وآسيا كلفت خزينة واشنطن نحو 1,5 تريليون دولار منذ عام 2001".

بدورها، قالت أستاذة الدراسات الدولية في نفس الجامعة، كاثرين لوتس، التي شاركت في إعداد الدراسة، إنه "ينبغي أن يعلم الشعب الأميركي التكاليف الحقيقية لتلك الخيارات والفرص الضائعة التي تمثلها، وانطلاقا من أن الإدارة الحالية أعلنت الانخراط لمزيد من الأعوام في حرب أفغانستان وغيرها، فإن تلك التكلفة الإجمالية ستزيد".

وأوضحت الدراسة أن مبلغ الـ5,6 تريليونات دولار لا يشمل الأموال التي تلتزم بها الولايات المتحدة للعمليات في القرن الأفريقي وأوغندا وجنوب الصحراء الكبرى ومنطقة البحر الكاريبي وأمريكا الوسطى في إطار عملية الحرية الدائمة التي أطلقها الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش في 2001k، مشيرة إلى أن تلك النفقات لا تشمل أيضاً الأموال التي خصصت لتنفيذ ضربات جوية ضد تنظيم داعش في ليبيا ابتداء من 2016 أوأنشطة مكافحة الإرهاب الأميركية التي تجري في عشرات البلدان في جميع أنحاء العالم.‎

ولم تعقّب وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" حول ما أوردته الدراسة من بيانات.

الجدير بالذكر ان الإدارة الأميركية الجديدة بقيادة الرئيس دونالد ترمب، أعلنت في شهر آب الماضي، عن استراتيجية جديدة بأفغانستان تقضي بإرسال مزيد من الجنود، وممارسة ضغط متزايد على باكستان التي دعاها ترمب إلى الكف عن إيواء "إرهابيين".
 

المصدر: وكالات- صحف مختلفة - مداخلات بابنيوز- تدوينات وتغريدات كما ترد من المصدر

التقرير لا يعبّر بالضرورة عن رأي "بابنيوز".