الاكثر تصفحا


 
 

 

 
 

 

 
... ارسل الى صديق  ... نسخة للطباعه ...اضف الى المفضله   Bookmark and Share

 

 

أخبار الساعة

 
العراقيون يتجادلون حول مصير صالح: "الدكتاتوريون تقتلهم شعوبهم"

تاريخ النشر       06/12/2017 08:47 AM


بابنيوز-استنهض مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح الذاكرة العراقية، بالحدث الأبرز الذي عاصروه في العام 2006، حين أعدم الدكتاتور العراقي الراحل صدام حسين، شنقاً.

ومنح تصريح رغد ابنة الدكتاتور الراحل صدام حسين، حول مقتل صالح، جرعة جديدة للذاكرة العراقية في استعادة مشهد المصير الذي آل اليه صدام، مذكّرين عبر تدوينات ومقالات و تغريدات بان "نهاية كل دكتاتور هو القتل".
ووصفت رغد، علي عبدالله صالح، الذي قتل الإثنين الماضي على يد الحوثيين بانه "بطل".
وقالت رغد في تغريدة عبر حسابها على موقع تويتر: "أقدم التعازي لعائلة الشهيد الرئيس علي عبد الله صالح التي كان لها مواقف كبيرة مع الرئيس صدام وعائلته ومع العراق والكثير من العراقيين بعد الاحتلال".
وارتبط صالح بعلاقات وثيقة مع صدام، ونسّق معه طويلا حول الكثير من المواقف الإقليمية، كما فرّ الكثير من الضباط وكوادر البعث الى اليمن بعد العام 2003، ومارسوا نشاطاتهم من هناك.
العراقيون انقسموا حول موت صالح، بين شاتم له مذكرا بالمصير الذي آل اليه صدام أيضا، وبين آخرين عدوه زعيما شهيدا انقلب في أيامه الأخير على الحوثيين المدعومين من إيران.
وعلى شاكلة الكثير من الاختلافات الطائفية، بدت النظرة الى مقتل صالح على هذه الأساس أيضا، ففي حين اعتبر حسن علي (شيعي) من كربلاء، ان صالح لاقى مصيره كدكتاتور، مشيدا بالحوثيين، اعتبر احمد الدليمي من الرمادي (سني) ان صالح كان رمزا قوميا، لطالما تحالف مع صدام ضد إيران.
وقُتل صالح في إحدى مناطق مديرية سنحان، مسقط رأسه، إثر كمين نصبه الحوثيين، بعد 6 أيام من اندلاع المواجهات بين قواته ومسلحي جماعة "أنصار الله" في صنعاء.
بيْد أن صالح، ليس الوحيد من الزعماء الذي قتلوا او انهزموا أمام الجماهير في حقبة الربيع العربي على رغم من انه تمكن من النجاة حين ثار عليه الشعب في 27 يناير 2011، مناديا بإسقاط منظومة حكمه.
وقبل ذلك ألقت القوات الأمريكية القبض على صدام حسين في 13 ديسمبر 2003، في عملية "الفجر الأحمر"، وجرت بعدها محاكمته بسبب الجرائم التي اتّهم بها، ونُفِّذ حكم الإعدام به في 30 ديسمبر 2006، الذى وافق أول أيام عيد الأضحى.
واعتقل الثوار الليبيون معمر القذافي بعد سيطرتهم على مدينة سرت، حين هوجم موكبه بالقنابل من قبل قوات حلف شمال الأطلسى، ومن ثم قتل على أيدي الثوار بعد 42 عامًا من حكمه لليبيا.
المتابع لمشاهد القتل الجماهيري، يرى تشابها واضحا بين لحظتين، إذ قتل الزعيمان على عربة يستقلها مسلحون.
واعتبرت الناشطة نهلة السوس ان وصف ابنة صدام حسين لعلي عبد الله صالح بـ"العمّ البطل" تأكيد على أن التشابه ليس بين الدكتاتوريين، فحسب بل بين أولادهم وأحفادهم أيضا.
في حين قال الأكاديمي فهد الشليمي انه توقع قتل علي عبدالله صالح قائلا "اللهم لا شماتة فقد توقعت قتله عن قرب منذ حوالي 11 شهر".
واعتبر الناشط محمد الخفاجي ان مثل هذا "التوقّع طبيعي لان نهاية كل دكتاتور هو القتل".
وتابعت سارا بريس، كيف إن ناشطين عرب تداولوا على صفحات التواصل الاجتماعي، مقولة صدام إثناء محاكمته "أنا ستعدمني أمريكا.. أما أنتم فسوف تعدكم شعوبكم".
الا ان ذلك لم يرق للعرقيين معتبرين أن "كل حكام العرب طغاة بما فيهم صدام وانه ينالون جزاء قتلهم لشعوبهم".
واضح جدا، ان الحكام العادلين الذي خدموا شعوبهم، وأوصلوهم الى مصاف الدول المتقدمة التي تنعم بالرفاهية سوف لن ينالوا مصير صدام والقذافي وعلي عبد الله صالح .
ونجد ذلك الصدى فيما كتبه أمين كمال الدين بقوله: "بين مقتل القذافي ومقتل علي عبدالله صالح ربيع عربي معلّق على مشانق الطغاة وثورة مضادة تحولت إلى جحيم للشعوب العربية بأموال البترول وسياسة الدول الكبرى التي تتدخل في مصائر الشعوب".

 

المصدر: وكالات- صحف مختلفة - مداخلات بابنيوز- تدوينات وتغريدات كما ترد من المصدر

التقرير لا يعبّر بالضرورة عن رأي "بابنيوز".


100% 75% 50% 25% 0%




   

   مشاركات القراء

 

 

اضف مشاركتك 

  ألأسم: البريد:  
 

Please Enter the characters in the image below

This Is CAPTCHA Image
 
           

 


ترسل مشاركاتكم وملاحظاتكم الى الادارة عبر البريد الألكتروني

babnewspaper@gmail.com 
 

 

  Designed &Hosted By ENANA.COM