الاكثر تصفحا


 
 

 

 
 

 

 
... ارسل الى صديق  ... نسخة للطباعه ...اضف الى المفضله   Bookmark and Share

 

 

أخبار الساعة

 
صحيفة : هناك حرب محتملة بين الحشد الشعبي والقوات الامريكية في العراق!!

تاريخ النشر       04/11/2017 03:23 PM


بابنيوز-ذكرت صحيفة العرب اللندنية ، ان طي صفحة داعش في العراق مع اقتراب اعلان هزيمته الكاملة، يحضر ربماً لحرب محتملة بين الحشد الشعبي والقوات الامريكية ومصالحها بدفع ايراني.


واشارت الصحيفة في نص تقريرها 'بعد اللقاء التاريخي الذي جمع رئيس الوزراء حيدر العبادي مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز وبحضور وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، ظهرت ملامح صراع أميركي – إيراني جديد في العراق'.

وأوضحت ، 'كان وقود هذا الصراع تصريح تيلرسون خلال مؤتمر صحافي بعد الاجتماع بأن هناك ميليشيات إيرانية في العراق ويجب عليها العودة إلى بلادها، لا سيما وأن الحرب على تنظيم داعش تقترب من نهايتها فرد قادة من الفصائل، بتهديد القوات الأميركية'.

ورصد موقع 'نقاش' التطورات الميدانية في الداخل العراقي: ان 'مؤشرات كثيرة على انطلاق مرحلة جديدة من الصراع الإيراني الأميركي على عراق ما بعد داعش. وستكون قوات الحشد الشعبي عنصرا رئيسيا في هذه الحرب، حيث ستكون طهران خلالها بأمسّ الحاجة إلى حرّاس ثقات يحمون نفوذها في العراق، وأيضا سوريا' حسب الموقع.

وذكر الموقع ان 'تصريحات تيلرسون جاءت متزامنة مع تصنيف الخارجية الأميركية نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبا مهدي المهندس (إرهابيا)، واستنكرت الفصائل الشيعية التصنيف خاصة وأنه القيادي الميداني للحشد الشعبي'.

واردف ان 'هذا التصعيد، يأتي مع اقتراب الحرب على تنظيم داعش في البلاد من نهايتها إذ شنت قوات الجيش العراقي هجوما على آخر معاقل المتطرفين عند بلدة القائم أقصى غرب الأنبار، بالتزامن مع معركة مماثلة ضد معاقل التنظيم في سوريا'.

وتابع: 'لكن نهاية داعش في العراق لا تعني نهاية الصراع، بل سيتحول إلى مواجهة مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران. وفي الوقت الذي كانت فيه وزارة الخارجية الأميركية تعلن عن تصنيف المهندس على قائمة التنظيمات والشخصيات الإرهابية كان نائب رئيس الحشد الشعبي يجوب صحراء الأنبار بالقرب من قاعدة عين الأسد، أكبر قواعد الجيش الأميركي في العراق وتضم المئات من المستشارين وجنود المارينز'.

ولفت الموقع الى انه 'في ظل هذه التطورات، يطرح سؤال رئيسي حول الدور الذي سيلعبه رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، الذي سيجد نفسه خلال الأشهر القليلة المقبلة أمام إشكالية وهي حشره بين واشنطن، التي دعمته، وبين الفصائل الشيعية '.

وأشار الى ان 'العراقيين يخشون من تكرار سيناريو الصراع الأميركي – الإيراني عندما أعلنت فصائل شيعية مدعومة من إيران القتال ضد القوات الأميركية قبل انسحابها من البلاد في العام 2011، وعلى الرغم من أن عدد القوات الأميركية المتواجدة في البلاد لا يتجاوز خمسة آلاف ويقوم أكثرهم بمهام استشارية، إلا أن المحافظات السنية تفضل بقاءها للحماية وتدريب مقاتليها المحليين'.

ونقل موقع 'نقاش' عن النائب عباس البياتي، المقرب من رئيس الوزراء العراقي، قوله 'لن نقبل أن يكون العراق ساحة صراع أميركية إيرانية مجددا ولن نكون جزءا منه، أمامنا تحديات كبيرة بعد القضاء على داعش ونحتاج إلى إعادة الإعمار'.

ونوه الموقع ان 'الحكومة العراقية لا تريد التخلي عن التحالف مع الولايات المتحدة وهناك حاجة إلى تدريب القوات العراقية ومنع ظهور تنظيمات إرهابية في البلاد في المستقبل.

وتقوم قوات أميركية في قاعدة عين الأسد منذ أشهر بتدريب تشكيلات مسلحة عشائرية بينها قوات الصاعقة وكتائب الحمزة، كما قامت بتوسيع القاعدة وتأهيلها لتكون أكبر قواعد الجيش الأميركي في العراق بسبب موقعها الاستراتيجي الواقع في محافظة الأنبار السنية البعيدة عن المحافظات الشيعية، وقربها من الحدود مع سوريا'.

ونقل الموقع عن رشيد المحلاوي، أحد مقاتلي قوات الصاعقة التي شكلتها القوات الأميركية لمجابهة تنظيم القاعدة عام 2007، 'بصراحة الحكومة الاتحادية تخلت عنا، كنت أعمل مع قوات الحشد العشائري ووعدتنا الحكومة بتسليحنا ومنحنا رواتب كما هو الحال مع مقاتلي الحشد الشعبي ، ولكن هذا لم يحصل '.

وأضاف المحلاوي أن 'القوات الأميركية تقوم بتدريبنا بشكل جيد على الرغم من أعدادنا القليلة، وشاركنا في معارك حديثة وقبل أيام في المعركة الدائرة في بلدة القائم، وكانت مساهمتنا جيدة في المعركة بسبب التسليح الجيد، ونفضل بقاء القوات الأميركية في الأنبار بعد القضاء على داعش'.

ولفت الموقع الى ان ' الحشد الشعبي اصبح، بالمقابل، عنصرا أساسيا في المنظومة الأمنية ومن الصعب تفكيكه بعدما ساهم في محاربة داعش ولا يقبل قادته تسريح مقاتليهم بسهولة ويعتبرون القوات الأميركية محتلة للبلاد ولا يستبعدون إعلان القتال ضدها بعد القضاء على تنظيم داعش'، وفقا لعباس الحسيني، أحد مقاتلي فصيل كتائب سيد الشهداء.

وختم الموقع بالقول ان 'الحكومة العراقية نفسها أمام تحد كبير في التعامل مع الفصائل الموالية لإيران، خصوصا وأن هذه الفصائل تحرج الحكومة أمام المجتمع الدولي لا سيما الولايات المتحدة، كما أن على الحكومة إقناع جناح سياسي شيعي واسع بالقبول ببقاء القوات الأميركية'.
 

المصدر: وكالات- صحف مختلفة - مداخلات بابنيوز- تدوينات وتغريدات كما ترد من المصدر

التقرير لا يعبّر بالضرورة عن رأي "بابنيوز".


100% 75% 50% 25% 0%




   

   مشاركات القراء

 

 

اضف مشاركتك 

  ألأسم: البريد:  
 

Please Enter the characters in the image below

This Is CAPTCHA Image
 
           

 


ترسل مشاركاتكم وملاحظاتكم الى الادارة عبر البريد الألكتروني

babnewspaper@gmail.com 
 

 

  Designed &Hosted By ENANA.COM