الاكثر تصفحا


 
 

 

 
 

 

 
... ارسل الى صديق  ... نسخة للطباعه ...اضف الى المفضله   Bookmark and Share

 

 

أخبار الساعة

 
بعد توقف الدراسة لثلاثة اعوام .. تلاميذ الموصل امام "اختبارات الذكاء"

تاريخ النشر       09/10/2017 12:11 PM


بابنيوز-يقف التلميذ علي سالم امام مدرسته بانتظار اداء امتحان اللغة الانكليزية للمرة الاولى بعد ثلاثة اعوام من توقف الدراسة بشكل اجباري اثر سيطرة تنظيم داعش على الموصل.


غادر هذا الشاب اليافع مخيم الحاج علي للنازحين الذي يبعد 60 كلم جنوب الموصل باكرا، والقى اخر نظرة على محاضراته الذي درسها قبل ثلاثة سنوات والتي سيقدم امتحانا فيها. ويقول وهو يحمل حقيبة ظهر “”مساء يوم 10 حزيران/يونيو علمنا ان داعش استولى على المدينة وكان لدي صباح اليوم التالي امتحان رياضيات لكن الدراسة توقفت”.

واضاف “عمري الآن 18 عاما. خسرت ثلاث سنوات بسبب داعش لكنني سعيد جدا لاننا نعود إلى المدرسة واتمنى ان اجتاز الامتحان لانه مستقبلي يعتمد عليه”. ويقول علي وهو في سن المراهقة الان انه كان في الصف الثالث المتوسط عندما استولى الارهابيون على مدينته ويتوجبه عليه اعادة اجراء الامتحان هذه المرحلة التي بقي فيها منذ ذلك الحين.

وفي مواجهة الوضع غير المسبوق لطلاب مدارس نينوى البالغ عددهم 300 ألف، قررت الوزارة إجراء اختبارات الذكاء في المدرسة الابتدائية لتحديد الفئة التي سيعودون إليها، وفحص المعرفة في المدارس الثانوية.

– نسيت كل شيء –

على بعد خطوات في حي المنصور نفسه مقابل مبنى انهار بسبب ضربة جوية ، تجمع عدد من الطلاب من الاعمار نفسها بانتظار اجراء امتحان لكن بقلق.

ويقول محمد عبد النافع “نسيت كل شي. تمكنت من تصوير جزء من واحد من كتاب لكن سيمتحنوني بالكتاب كاملا”. ويقف عبد النافع مع اصدقائه وهم يتكئون على جدار بانتظار ان تفتح مدرسة الامل ابوابها بينما يواصل عمال اعادة تاهيل المجاري والارصفة التي دمرت بالقصف.

وقال هذا التلميذ الذي كان يرتدي قميصا احمر “انا سعيد جدا بعودتي الى المدرسة لكنني قلق. اذا فشلت فسوف احال الى مدرسة المسائي”.

والدراسة المسائية بحسب هذا التلميذ القادم من حي الصمود الواقع بجنوب المدينة “مشكلة حقيقة” لان الدوام فيها يقتصر على يومين في الاسبوع بعكس الدراسة الصباحية التي تستمر لخمسة ايام بالاسبوع.

ووفقا للنظام الدراسي في العراق فان الطلبة الذين يبلغون سنا اكبر من سن المرحلة الدراسية ينقلون الى الدراسة المسائية.

اذا كانت الدراسة لن تبدا حتى مطلع تشرين الثاني/نوفمبر في الجانب الغربي للمدينة التي دمرها القتال الذي انتهى في العاشر من تموز/يوليو، فان المدارس في الجزء الشرقي التي تضررت اقل بكثير وانتهى فيها القتال قبل ستة اشهر من استعادة الجانب الغربي، فتحت ابوابها في مطلع تشرين الاول/أكتوبر.

لكن الثمن باهظ. فمن اصل 600 مدرسة في الموصل 210 تعمل في الجانب الشرقي ومئة فقط في الجانب الغربي.

– مدرسة واحدة –

جلس مدير عام تربية نينوى في مكتبه الذي اتخذه في الطابق العلوي بسبب احتراق الطابق الارضي بشكل كامل اثر المعارك. وقال وحيد عبد القادر “توجهنا منذ اليوم الاول لعمليات تحرير نينوى حتى نكون الخط الثاني بعد قواتنا الباسلة من اجل تاهيل مدارسنا”.

واستجاب الاهالي بشكل كبير وعبروا عن حرصهم لاعادة ابنائهم الى مقاعد الدراسة بالزي الرسمي على الرغم من دوي الانفجارات والقصف الذي ما زال يسمع في الجانب الآخر.

وخلال فترة حكم الجهاديين، اضطر مدير مدرسة زبيدة في الحزء الشرقي من المدينة البقاء في منزله.

ويقول محمد اسماعيل لفرانس برس “في هذا الحي بقيت مدرسة واحدة مفتوحة تحت اشراف داعش”. واضاف “البعض اضطر للعمل معهم وكان الطلاب جميعهم اطفال الجهاديين من الفرنسيين والروس والشيشانيين”.

وبينما يمرح الاطفال في ملعب مدرسة الزيتون، ينتظر يوسف رضوان بفخر كتاب القرأءة الاول.

وقال هذا الصبي الذي يبلغ من العمر ستة سنوات ويرتدي زيه الابيض “اللعب في المنزل امر زعج وانا افضل ان اكون 
 

المصدر: وكالات- صحف مختلفة - مداخلات بابنيوز- تدوينات وتغريدات كما ترد من المصدر

التقرير لا يعبّر بالضرورة عن رأي "بابنيوز".


100% 75% 50% 25% 0%




   

   مشاركات القراء

 

 

اضف مشاركتك 

  ألأسم: البريد:  
 

Please Enter the characters in the image below

This Is CAPTCHA Image
 
           

 


ترسل مشاركاتكم وملاحظاتكم الى الادارة عبر البريد الألكتروني

babnewspaper@gmail.com 
 

 

  Designed &Hosted By ENANA.COM