الاكثر تصفحا


 
 

 

 
 

 

 
... ارسل الى صديق  ... نسخة للطباعه ...اضف الى المفضله   Bookmark and Share

 

 

تواصل اجتماعي

 
اجمل هدف في العالم

تاريخ النشر       16/07/2017 08:15 AM


بابنيوز/ (تدوينات من مواقع التواصل الاجتماعي) علي دنيف :  كان من الطبيعي جدا ان ترى محمود السيد، او سيد محمود وهو ذاهب الى ساحة كرة القدم او عائدا منها، فالكل يعلم ان محمود رياضي قديم يعشق كرة القدم ويزوالها كلعبة محببة لنفسه، ومدار حديث يتناوله في كل وقت.

لكن الطريف ان كل الفرق الرياضية الخاصة بكرة القدم لم تعطي لمحمود الفرصة كي يعبر عن قدراته ومواهبه على ارض الملعب، فكانت تتركه على مصطبة الاحتياط يتحرق شوقا للمشاركة، وغالبا ما يعض سبابته غضبا، او يضرب الهواء برجله وكانه يضرب كرة نحو الهدف، كلما اشتدت هجمة فريقه على هدف الفريق الخصم.


وفي المرات القليلة التي انزل فيها محمود الى الملعب في الدقائق الاخيرة من المباراة بقي يركض هنا وهناك مناشدا زملاءه بتحويل الكرة اليه، لكن الزملاء غالبا ما يحتفظون بالكرة لانفسهم ويبخلون بها عليه، حتى جاء اليوم الذي تحول فيه محمود الى اسطورة شعبية لا تنسى.

انزل محمود، كالعادة، في الدقائق الاخيرة من مباراة كان فريقه متعادلا فيها مع خصمه بهدف لهدف.

ركض محمود هنا وهناك وبح صوته من مناشدة زملائه بتحويل الكرة اليه دون جدوى، ثم، ومن دون سابق انذار تدحرجت الكرة قريبا من رجل محمود الذي كان في وسط الملعب فضربها بغضب ضربة المشتاق والمتلهف فطارت كالقذيفة لتستقر في شباك هدف الفريق الخصم وليعلن حكم المباراة نهاية المباراة.

حمل محمود على الاكتاف وسط اهازيج الجمهور المبتهجة، واصر حاملوه على حمله الى المقهى الشعبي القريب من الملعب الذي اتخذه الفريق مقرا له، فكان هذا الهدف هدفه الوحيد في حياته كلها، وهو اجمل هدف في العالم كما يطيب له ان يصفه.

المحتوى لا يعبّر عن رأي "بابنيوز"، بل عن وجهات نظر في مواقع التواصل الاجتماعي.. وتنقله "بابنيوز" حرفيا منها. 



100% 75% 50% 25% 0%




   

   مشاركات القراء

 

 

اضف مشاركتك 

  ألأسم: البريد:  
 

Please Enter the characters in the image below

This Is CAPTCHA Image
 
           

 


ترسل مشاركاتكم وملاحظاتكم الى الادارة عبر البريد الألكتروني

babnewspaper@gmail.com 
 

 

  Designed &Hosted By ENANA.COM