الاكثر تصفحا


 
 

 

 
 

 

 
... ارسل الى صديق  ... نسخة للطباعه ...اضف الى المفضله   Bookmark and Share

 

 

تيارات

 
رسالة من فاسق

محمد رضا عباس

تاريخ النشر       19/05/2017 01:58 PM


بابنيوز/ وكالات:   بعث الفاسق والكذاب الاشر والمجرم العالمي المدعو أبو بكر البغدادي رسالة الى مجرمي تنظيمه يوم 25 نيسان 2017 يحثهم فيها على ” إقامة الدين و صون المسلمين ” , ثم ينهي رسالته بالقول ” فإياكم والظلم بانه شر العاقبة واقيموا العدل والقسط بين الناس …”.

لا احد من شرفاء العالم ومن له ذرة واحدة من الإنسانية يصدق بكلمات الرسالة , لأنها خرجت من فم , فاسق , والقران حذر من الفاسقين قبل 1400 عام . ما جاء في الرسالة لا يصدقها أبناء تكريت او أبناء بيجي او أبناء الرمادي او أبناء الحويجة او أبناء الموصل. لقد شاهد هؤلاء المواطنين بأم اعينهم فضائع تنظيم داعش بحق أبناء هذه المدن وبحق الحجر والشجر. اذن , فان رسالة البغدادي , بضاعة فاسدة لا أحدا من شرفاء المناطق المحتلة يشتريها , لقد كفر اهل المناطق المحتلة بتعاليمه و بتنظيمه. عنوان هذه الرسالة ليست للعراقيين الذين ذاقوا الويل والثبور من جرائم تنظيمه , وانما الى بعض الاغبياء من المسلمين الذين ما زالت تعشعش في ادمغتهم الاحقاد والطائفية , والذين ما زالوا يعتقدون بتدين هذا التنظيم الوحش , وما زالوا ينظرون الى هذا التنظيم على انه حامي اهل السنة والجماعة في العراق و سوريا , وهو الذي سيحقق “الخلافة الإسلامية” على الأرض من الصين الى غرب أروبا , و ينشر العدل والسلام في ربوع المعمورة بعد ان ملأت ظلما و جورا .

لهؤلاء الاغبياء من البشر نقول انه لا يرجى خيرا

من تنظيم اكل من لحم الأبرياء وشرب من دماء الشهداء. ان ما انجزه هذا التنظيم في العراق من قتل ودمار وضياع لمستقبل اهل المدن المحتلة درس كافي لكل من يحلم بتبني أفكار هذا التنظيم المدمر , انه تنظيم هدفه قتل الحياة أينما يحل و بأوامر من اسياده , اتخذوا دين محمد ذريعة لهم ظلما وعدوانا . لهؤلاء نعدد إنجازات هذا التنظيم المدمر في العراق وهي:

التنظيم كان سبب باستشهاد وجرح مالا يقل عن 50 ألف مواطن عراقي في المدن التي استولى عليها.

التنظيم يتم وأرمل ما لا يقل عن 100 ألف طفل وامرأة.

التنظيم سرق الطفولة من ملايين أطفال العراق وعرضهم الى تعاليم بعيدة عن روح الإنسانية.

التنظيم استولى على نساء الأقليات في الموصل وحولهن الى عبيد تباع وتشترى في الأسواق.

التنظيم دمر اثار تاريخية لا تقدر بثمن , بحجة الخوف من عبادتها واشراكها مع الله , وهو يعلم ان لا احد يعبد هذه التماثيل منذ ان جاء الإسلام.

التنظيم دمر البنى التحية الى 40% من مساحة العراق , وسوف يحتاج أبناء هذه المناطق الانتظار طويلا لإعادة بناءها .

التنظيم خلق عداوة بين أبناء المدن التي كانت تحت سيطرته سوف يصعب حلها , وسوف تكون نزاعات عشائرية لفترة غير قصيرة من الزمن .

التنظيم افقر أبناء المدن التي كانت تحت سيطرته , بعد ان نهب ثروتهم و استولى على أراضيهم وعقاراتهم ومحاصيلهم و مواشيهم . السبب لأنهم على غير دين داعش او مذهبه.

التنظيم حرم أبناء المناطق التي استولى عليها من التعليم , وبذلك سيكون أبناء المناطق المحتلة من داعش متخلفون عن اقرانهم في المدن العراقية الأخرى.

التنظيم سبب بموات الاف من أبناء المدن التي استولى عليها التنظيم بسبب قلة الادوية والاختصاصات الطبية التي هربت من جرائمه.

التنظيم عطل العبادات في المدن التي كانت تحت سيطرته وخرب المساجد والكنائس والحسينيات.

التنظيم أوقف الحياة الاقتصادية في المدن التي سيطر عليها وتحول سكانها من ناس منتجين الى ناس ينتظرون المعونات الإنسانية.

التنظيم سبب بنزوح أكثر من خمسة ملايين مواطن عراقي اغلبهم ناموا في الخيام بعد ان تركوا بيوتهم من خوفا من بطشه.

التنظيم سبب في استشهاد وجرح عشرات الاف من الأبرياء في الأسواق وشوارع المدن بواسطة السيارات المفخخة والاحزمة الناسفة.

التنظيم سبب في ضعف القدرات العسكرية للعراق وسوريا وبذلك وبفضل هذا التنظيم أصبحت إسرائيل الدولة التي لا تقهر في المنطقة.

التنظيم سبب انهيار التضامن العربي و التعاطف العربي مع القضية الفلسطينية ومع أبناء فلسطين , بعد ان تبنى الكثير من الفلسطينيين أفكار هذا التنظيم المرعب .

القائمة ستكون طويلة جدا لو دخلنا في تفاصيل جرائم داعش في العراق , ولكن يكفي من القول ان كل واحدة منها تكفي لان تغضب الله وملائكته في السماء والشرفاء على الأرض.

تقدر الاضرار المادية التي سببها تنظيم داعش في العراق الى ما يقارب 100 مليار دولار. فماذا يمكن ان نصنع بهذا المبلغ الضخم؟

المبلغ كان يكفي لبناء مدن صناعية متقدمة في كل محافظة في العراقي قادرة على استيعاب كل العاطلين عن العمل.

المبلغ كان يكفي لإعادة بناء جميع المرافق السياحية (الدينية , الاثرية , و الترفيهية ) في العراق , وتجعل من العراق قبلة للسائحين.

المبلغ كان يكفي لبناء مدن عصرية تقضي على ازمة السكن في العراق وتحقق أحلام الشباب في الزواج والعيش الكريم.

المبلغ كان يكفي لإنقاذ أرواح الملايين من فقراء اليمن والصومال وبقية الدول الإسلامية من سوء التغذية وتوفير الادوية لهم.

فهل احد من العقلاء يشتري توصية المجرم البغدادي ” بالعدل والقسط” , و مازال 2000 اب يبحثون عن بناتهم الذين اختطفتهم عصابات هذا التنظيم لا بسبب الا لأنهن ولدن وهن غير مسلمات . هل هذا دين يريد داعش نشره بين الاسوياء؟

 
 
 
المصدر: وكالات- صحف مختلفة - مداخلات بابنيوز..

التقرير لا يعبّر بالضرورة عن رأي "بابنيوز".


100% 75% 50% 25% 0%




   

   مشاركات القراء

 

 

اضف مشاركتك 

  ألأسم: البريد:  
 

Please Enter the characters in the image below

This Is CAPTCHA Image
 
           

 

 

 

  Designed &Hosted By ENANA.COM

  Designed &Hosted By ENANA.COM